- وول ستريت: —
- ناسداك 100—
- S&P 500—
- داو جونز—
- VIX—
- خام تكساس—
- برنت—
- الذهب—
- عائد أمريكا 10 سنوات—
- مؤشر الدولار—
- محدّث: جارٍ التحميل… · المصدر: Yahoo Finance · أسعار متأخرة (خام تكساس، برنت، الذهب متأخر ~10 د · VIX متأخر ~15 د)
إكسون وشيفرون تتجاوزان التوقعات وتبلغان قمة تاريخية بفضل التكرير
أعلنت إكسون موبيل أرباحًا معدلة بلغت 4.23 دولار للسهم وشيفرون 5.28 دولار، فتجاوزتا تقديرات المحللين، وسجل السهمان مستويات قياسية رغم موجة بيع قادتها التقنية في وول ستريت.
باختصار
- أرباح إكسون المعدلة 4.23 دولار وشيفرون 5.28 دولار للسهم فوق التوقعات.
- هوامش التكرير القياسية، لا الإنتاج، هي مصدر القفزة بسبب أزمة هرمز.
- المتوقع: استمرار قوة الطاقة ما دامت الإمدادات محدودة، وتضيق الهوامش إن انفرجت الأزمة.
ماذا حدث؟
أعلنت إكسون موبيل وشيفرون نتائج الربع الثالث قبل افتتاح الجمعة، وتفوقتا على توقعات المحللين. بلغ ربح إكسون المعدل 4.23 دولار للسهم مقابل توقعات قرب 4.08 دولار، بينما حققت شيفرون 5.28 دولار مقابل تقدير 4.89 دولار. وارتفع السهمان نحو 1% إلى 2% ولامسا مستويات قياسية خلال الجلسة، في وقت هبط فيه ناسداك أكثر من 2% بضغط من التقنية.
| الشركة | الربح المعدل للسهم | التقدير | الإيرادات |
|---|---|---|---|
| إكسون موبيل | 4.23 دولار | 4.08 دولار | 113.16 مليار دولار |
| شيفرون | 5.28 دولار | 4.89 دولار | 67.8 مليار دولار |
وبحسب إكسون، بلغ التدفق النقدي الحر 19.11 مليار دولار، والربح وفق المحاسبة العامة 15.41 مليار دولار بما يعادل 3.72 دولار للسهم، أي ضعف ربح الفترة نفسها من 2025. أما شيفرون فسجلت ربحًا معدلًا 10.36 مليار دولار.
لماذا يهم
محرك الأرباح هذه المرة هو التكرير لا الإنتاج. فمع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والهجمات على مصافٍ في السعودية وروسيا، تراجعت طاقة إنتاج الوقود عالميًا، وارتفعت هوامش الديزل. شغّلت الشركتان مصافيهما الأمريكية قرب الطاقة القصوى، وتقول رويترز إن إكسون تجني الآن من التكرير أكثر مما تجني من التنقيب. وتخطط الشركة لزيادة إنتاج المقطرات الأمريكية بنحو 100 ألف برميل يوميًا.
ولقارئ يتابع السوق الأمريكي، تعني النتائج أن قطاع الطاقة يعمل ملاذًا داخل المؤشرات: ارتفع قطاعه نحو 1.9% في منتصف الجلسة، بينما تراجعت التقنية 3.7%.
ماذا يعني لك؟ والنتيجة المتوقعة
إن كنت تتابع مؤشر داو جونز، فإكسون وشيفرون عضوان فيه، وقوتهما خففت جزءًا من أثر هبوط التقنية. المتوقع: ما دامت هوامش التكرير مرتفعة وإمدادات الوقود محدودة، تبقى أرباح الطاقة قوية في الأرباع المقبلة. أما إذا عاد مضيق هرمز للعمل أو تراجعت أسعار الديزل، فقد تضيق الهوامش وتفقد الأسهم جزءًا من زخمها. هذا تحليل لا توصية.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى بيانات الوظائف يوم الجمعة 6 نوفمبر، وإلى مكالمات الأرباح التي ستوضح هل تواصل الشركتان إعادة الأموال للمساهمين بالوتيرة الحالية.


