- ناسداك 100—
- S&P 500—
- داو جونز—
- VIXمتأخر ~15 د—
- خام تكساسمتأخر ~10 د—
- برنتمتأخر ~10 د—
- الذهبمتأخر ~10 د—
- عائد أمريكا 10 سنوات—
- مؤشر الدولار—
تحليل: النفط فوق 100 دولار ومنصات الحفر الأمريكية تزيد 12% فقط
صعد خام غرب تكساس 52% منذ ما قبل الحرب على إيران، لكن منصات الحفر الأمريكية بقيت عند 603 أسبوعين متتاليين. منحنى العقود الآجلة يشرح لماذا يحفر الصخري كأن الـ100 دولار لن تدوم.
باختصار
- منصات الحفر الأمريكية 603 للأسبوع الثاني (460 للنفط)، بزيادة نحو 12% فقط في منصات النفط عن فبراير رغم صعود النفط 52%.
- عقد ديسمبر 2028 عند 73.53 دولار مقابل 98.54 لديسمبر 2026، فالمنتجون يبنون ميزانياتهم على 65–70 دولارًا ويوزعون الأرباح بدل التوسع.
- المتوقع: نمو إنتاج معتدل إلى 13.9 مليون برميل يوميًا في 2026، والصخري لن يكبح الأسعار سريعًا ما لم ترتفع عقود 2028 نحو السعر الفوري.
ماذا حدث؟
بقي عدد منصات الحفر النشطة في الولايات المتحدة عند 603 منصات للأسبوع الثاني على التوالي حتى 23 أكتوبر، بحسب بيانات بيكر هيوز التي نقلتها رويترز، منها 460 منصة للنفط بزيادة منصة واحدة و132 للغاز. الرقم أعلى بـ53 منصة (10%) من العام الماضي، لكنه متواضع قياسًا بقفزة الأسعار: سعر خام غرب تكساس الفوري كان 101.91 دولار في 14 أكتوبر، بارتفاع 52% عن 66.96 دولار في 27 فبراير، آخر يوم تداول قبل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بحسب حسابات Convexity على بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وتقدّر Convexity أن منصات النفط زادت نحو 50 منصة فقط (12%) عن متوسط فبراير، وأن العدد ما زال أقل من متوسط الربع الأول من 2025 حين كان النفط قرب 72 دولارًا.
لماذا لم يندفع الصخري؟
الجواب في منحنى العقود الآجلة. البئر التي يبدأ حفرها الآن تبيع معظم نفطها في 2027 و2028، لا هذا الشهر. وفي 19 أكتوبر سُوّي عقد ديسمبر 2026 عند 98.54 دولار، بينما سُوّي ديسمبر 2028 عند 73.53 وديسمبر 2029 عند 68.73 دولار. أي أن السوق يسعّر أزمة تنتهي.
| عقد خام غرب تكساس | 27 فبراير | 19 أكتوبر | التغير |
|---|---|---|---|
| ديسمبر 2026 | 63.73 | 98.54 | +34.81 |
| ديسمبر 2027 | 61.64 | 80.89 | +19.25 |
| ديسمبر 2028 | 61.49 | 73.53 | +12.04 |
| ديسمبر 2029 | 61.80 | 68.73 | +6.93 |
المصدر: تسويات نايمكس كما جمعتها Convexity.
ونشر الاحتياطي الفيدرالي في دالاس في مسحه للربع الثالث تعليقًا لأحد التنفيذيين قال فيه إن على الشركات «أن تنظر إلى الانحدار الحاد في المنحنى وتبني ميزانياتها على 65 أو 70 دولارًا للبرميل». وفي مسح مارس، قدّر التنفيذيون أن البئر الجديدة تحتاج في المتوسط 66 دولارًا لتكون مربحة.
ماذا فعل المنتجون بالأرباح؟
أوضح مثال دايموندباك إنرجي، أحد أكبر منتجي حوض برميان. قال رئيسها التنفيذي كايس فانت هوف لموقع Semafor: «لا نحب أن تكون الأسعار مرتفعة أكثر من اللازم»، موضحًا أن النفط فوق 100 دولار «رائع لشهر أو شهرين، ثم أُستدعى إلى الكونغرس ويُقال إنني أستغل الأسعار». ورفعت الشركة هدف إنتاجها لهذا العام نحو 4% فقط عما كان قبل الحرب، وفضّلت إكمال آبار محفورة سابقًا وسداد الديون. وقال إن شعار «احفر يا عزيزي احفر» يعني عمليًا «أن تحفر قدر ما تستطيع لترتكب انتحارًا اقتصاديًا».
وفي مسح دالاس للربع الثالث، اختار 50% من كبار المنتجين، الذين يمثلون أكثر من 80% من إنتاج أمريكا، توجيه السيولة الإضافية إلى المساهمين، مقابل 21% للإنفاق الرأسمالي.
ماذا تقول هاليبرتون؟
هاليبرتون، أكبر مزود لخدمات التكسير الهيدروليكي في أمريكا الشمالية، سجلت تراجع إيراداتها في المنطقة 5% في الربع الثالث مقارنة بالثاني، وبنت توقعاتها لعام 2027 على «سوق مسطّحة في أمريكا الشمالية». وذكرت بلومبرغ، في تقرير نشره موقع Transport Topics، أن متوسط منصات النفط في الربع الثالث بلغ 451 منصة بزيادة 8.4% سنويًا، بينما لم يرتفع إنتاج الحقول الصخرية إلا نحو 1% منذ بدء الحرب.
ماذا يعني لك؟ والنتيجة المتوقعة
- المستهلك: لا تنتظر أن يخفض النفط الصخري الأسعار سريعًا؛ الاستجابة الأمريكية بطيئة ومحسوبة على المنحنى لا على السعر الفوري.
- المستثمر في قطاع الطاقة الأمريكي: الشركات الكبرى تفضّل التوزيعات وسداد الديون على التوسع، أي تدفقات نقدية أعلى لا إنتاجًا أكبر بالضرورة.
- متابع التضخم والفائدة: بقاء النفط مرتفعًا دون استجابة سريعة من العرض يُبقي ضغط الطاقة على التضخم الأمريكي، وهو ما يراقبه الفيدرالي قبل قرار ديسمبر.
- منشآت الخدمات النفطية: الطلب الجديد يأتي من المنتجين الخاصين أكثر من الشركات المدرجة، بحسب ما دار في مكالمة نتائج هاليبرتون مع المحللين، كما نقلتها Convexity.
النتيجة المتوقعة: الأرجح أن يستمر نمو الإنتاج الأمريكي بوتيرة معتدلة؛ إدارة معلومات الطاقة تتوقع 13.9 مليون برميل يوميًا في 2026 و14.3 مليون في 2027. إذا ارتفعت عقود 2028 قرب السعر الفوري، فقد تتسارع إضافة المنصات. وإذا هدأت التوترات في الشرق الأوسط، فالمنحنى يسعّر أصلًا عودة الأسعار نحو 70 دولارًا.
القراءة الأقرب عندنا: عدد المنصات يبقى قرب 600 حتى نهاية العام، والصخري الأمريكي لن يكون هذه المرة «صمام الأمان» الذي يكبح الأسعار سريعًا.
ماذا نراقب:
- تقرير بيكر هيوز الأسبوعي كل جمعة الساعة 20:00 بتوقيت الرياض.
- توقعات إدارة معلومات الطاقة القادمة في 10 نوفمبر.
- مسح دالاس للطاقة للربع الرابع في 16 ديسمبر، وخطط إنفاق 2027 لدى كبار المنتجين في فبراير.
*محتوى تعليمي وليس توصية استثمارية. الأرقام لقطات من مصادر منشورة في تواريخها.*
المصادر
- US energy firms kept rig count unchanged for second week in a row, Baker Hughes says — Reuters (via BOE Report)
- U.S. shale is drilling as if $100 oil won't last — Convexity Research
- Trump and an oil shock aren't enough for Texan drillers — Semafor
- Halliburton sees lasting growth as Mideast rebuilds from war — Bloomberg (via Transport Topics)
- Dallas Fed Energy Survey, Third Quarter 2026 — Federal Reserve Bank of Dallas


